الكشف عن لغز مولد ورحيل فرعون مصر توت عنخ آمون

الكشف عن لغز مولد ورحيل فرعون مصر توت عنخ آمون
(القاهرة – دي برس – وكالات )
كشف الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية زاهي حواس لغز مولد ورحيل فرعون مصر توت عنخ آمون، مؤكدا أن وفاته كانت بسبب مضاعفات اصابته بمرض الملاريا، معلنا أن الفتى الذهبي ولد لفرعون التوحيد اخناتون، وانه تزوج من احدى اخواته.
وقال حواس، في مؤتمر صحافي بالمتحف المصري بالقاهرة، إن تحليل الحمض النووي لمومياء الملك توت أظهر أن سبب وفاته يرجع للطفيل المسبب للملاريا ومن المرجح أن المضاعفات الناجمة بشكل حاد عن المرض أدت لوفاته.

وأضاف حواس أن التحاليل العلمية للحمض النووي والمسح بالأشعة المقطعية لمومياء الملك توت أظهرت أن إخناتون هو والد الملك توت.
وتابع حواس أن والدة الملك توت لم يتحدد اسمها بعد لكنها دفنت بمقبرة الملك أمنحتب الثاني بالمقبرة (كي في 35) ومن نفس المقبرة وجدت مومياء أخرى لسيدة عجوز من المؤكد أنها جدة توت عنخ أمون (الملكة تي).

ومن جانبه، قال عالم الأثار الدكتور لؤي سعيد خلال المؤتمر، إن الملك الطفل توت عنخ آتون (1355- 1346 ق. م.) تولى العرش في سن التاسعة ثم غير اسمه إلى (توت عنخ آمون) ليرتد عن عبادة آتون ويعيد لآمون وكهنته مجدهم القديم.

وكان أمنحتب الرابع أو اخناتون (والد الملك توت) دخل في صراع مع كهنة آمون بعدما تولى العرش وترك على أثره طيبة (العاصمة) ونقل العاصمة إلى تل العمارنة (آخت آتون) بالمنيا وغير اسمه إلى (إخناتون) نكاية في آمون، كبير الآلهة المصرية القديمة، وكهنته وتمجيدا للإله آتون (الشمس).
وقال سعيد إن الملك توت تزوج من ابنة أخرى لإخناتون ونفرنيني هي (عنخ إس إن با آتون) التي غيرت اسمها مع زوجها إلى (عنخ إس إن با آمون)، مشيرا إلى أن توت تزوج أخته غير الشقيقة، حيث أن اخناتون أنجب من نفرتيتي ستة إناث فقط.

وكانت قد ثارت حول الملك توت وابيه والملكة نفرتيتي الكثير من التكهنات بل والكثير من الأساطير والخرافات، وذلك بسبب قلة المعلومات الأثرية المتعلقة بهذه الفترة وخاصة فيما يتعلق بعلاقاتهم الأسرية ببعضهم البعض، وعدم معرفة أماكن مومياوات غالبيتهم، وبالتالى غموض ملابسات الوفاة وظروف انتقال العرش.
حتى أن الشطط قد أخذ البعض فاعتبروا أن اخناتون هو نبي الله موسى، وفسروا اختفاء موميائه على أن صاحبها كان على عقيدة التوحيد السماوي التي ترفض فكرة التحنيط، بل واعتبره آخرون أنه فرعون الخروج الذي تبع موسى وقومه فأغرقه الله في البحر عند انطباقه عليه فاختفى جثمانه، وآخرون اعتبروه (ذو القرنين) أو (مؤمن آل فرعون) الذي جاء من أقصى المدينة يسعى ليحذره من تآمر القوم عليه.

وأعتمدت التحاليل التي أجريت على مومياء الملك توت، والتي أشرف عليها علماء من مصر والمانيا وايطاليا، على التصوير بالأشعة المقطعية وتحليل الحمض النووي التي أجريت على 16 مومياء 11 منها تعود للعائلة الملكية ومن بينها مومياء لتوت عنخ آمون.
وأجريت هذه الدراسة بين 2007 و2009 وكان هدفها اكتشاف نسب توت عنخ آمون والبحث عن خصائص مرضية وراثية لديه.

وانتشرت في السابق تأويلات عديدة لوفاة توت عنخ آمون منها بإنه أصيب بمرض وراثي، أو أنه قتل بمؤامرة نفذها كهنة الاله آمون، الاله الرئيسي في الحضارة المصرية القديمة قبل أن يقوم أخناتون (1351 قبل الميلاد إلى 1334 قبل الميلاد) باستبداله.
وتوت عنخ أمون كان أحد فراعنة الأسرة المصرية الثامنة عشر في تاريخ مصر القديم، وكان فرعون مصر من 1334 إلى 1325 ق.م. في عصر الدولة الحديثة.

وتم اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون في عام 1922 في وادي الملوك من قبل عالم الأثار البريطاني هوارد كارتر واحدث هذا الإكتشاف ضجة اعلامية واسعة النطاق في العالم.
ويعتبر توت عنخ أمون من أشهر الفراعنة لأسباب لا تتعلق بانجازات حققها او حروب انتصر فيها وانما لأسباب اخرى لا تعتبر مهمة من الناحية التاريخية ومن ابرزها هو اكتشاف مقبرته وكنوزه بالكامل دون اي تلف.
ويعتبر أحد أسباب شهرته أيضا اللغز الذي أحاط بظروف وفاته حيت اعتبر الكثير وفاة فرعون في سن مبكرة جدا أمرا غير طبيعي وخاصة مع وجود آثار لكسور في عظمي الفخذ و الجمجمة.

وعاش توت عنخ آمون، الذي يعني اسمه في اللغة المصرية القديمة (الصورة الحية للاله أمون)، في فترة انتقالية في تاريخ مصر القديمة حيث أتى بعد أخناتون الذي حاول توحيد آلهة مصر القديمة في شكل الإله الواحد وتم في عهده العودة إلى عبادة آلهة مصر القديمة المتعددة.

تمثل ايزيس صورة الأم المثالية والزوجة الوفية
كشف أثري ثمين لتمثال آلهة الحب عند الفراعنة
(دي برس)
أعلنت وزارة الثقافة المصرية اكتشاف تمثال للآلهة ايزيس، “آلهة الحب” عند قدماء المصريين، في مدينة الإسكندرية الساحلية على البحر المتوسط. وقالت الوزارة في بيان لها إن بعثة المعهد الملكي البلجيكي “ماري مونت” عثرت على جزء علوي لتمثال الإله “إيزيس” في منطقة سموحة شرق الإسكندرية.
واضاف البيان حسب العرب أونلاين إنه تم العثور أيضاً على عدد من القطع الغرانيتية منقوش عليها باللغة الهيروغليفية وأجزاء من أوانٍ فخارية وعملات برونزية وقلادات. وأشار البيان إلى أن الكشف يدل على وجود معبد بطلمي قديم بتلك المنطقة.

وكانت مصر أعلنت في كانون الأول الماضي انتشال بوابة معبد ايزيس من منطقة الميناء الشرقي في المدينة.

وايزيس هي آلهة الحب في الأساطير المصرية القديمة، ويقع معبدها الرئيسي في وسط النيل في بحيرة أسوان جنوب مصر.
وتمثل ايزيس صورة الأم المثالية والزوجة الوفية، وهي أخت وزوجة أوزوريس، وأم حورس، انتشرت عبادتها في مصر وسوريا واليونان وروما.

ومن المعتقدات المصرية أن نهر النيل يفيض بسبب دموعها التي بكتها على موت زوجها أوزوريس.
وأسطورة إيزيس وأوزوريس أسطورة فرعونية قديمة كُتبت حوالي عام 4000 ق .م، وتحكي قصة الملك “الطيِّب” أوزوريس، الذي قتل على يد أخيه الشرير “ست” نتيجة للغيرة والضغينة، وألقى جسده في النيل، غير أن زوجته ظلت تبحث حتى عثرت عليه في أحراش الدلتا، ثم استخدمت السحر الذي كانت تمارسه فأصبحت حاملاً، فأنجبت ابنها حورس، الذى أصبح وريثا لعرش والده، وانتقم لأبيه، الذي أصبح ملكا على أرباب العالم الآخر.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s