شيخ الاستعراب الاسباني د.بيدرو مارتينيث مونتابيث ينال جائزة الشيخ زايد لشخصية العام الثقافية

شيخ الاستعراب الاسباني د.بيدرو مارتينيث مونتابيث ينال جائزة الشيخ زايد لشخصية العام الثقافية
۞ منحت جائزة الشيخ زايد للكتاب لقب شخصية العام الثقافية إلى شيخ الاستعراب الاسباني بيدرو مارتينيث مونتابيث، وجرى تقديم الجائزة خلال حفل كبير في قصر الامارات بمدينة ابوظبي حضره مئات المدعوين من الـكتاب والمثقفين والإعلاميين من جميع أنحاء العالم، إضافة إلى عقد ســلسلة من الندوات والمحاضرات الثقافية، التي شارك فيــها نخبة من الـمفكرين خلال معرض أبو ظبي الدولي للكتاب الذي أقيم بعد منتصف أذار (مارس) الماضي.
وقال الأمين العام للجائزة راشد العريمي إن منح د.مونتابيث الجائــزة، جاء تكريماً لدوره الرائد في بناء جــسور التواصــل بين الثــقافتين العربية والإسبانية، وجمع المــستشرقين الإسبان ومــستشرقي أمــيركا اللاتينية بالمتـخصصين العرب في اللغة والــثقافة الإســبانيتين.
وخلال حياته المنغمسة بالثقافة والأدب، أجرى د.مونتابيث بحوثاً عدّةً حول العالم العربي المعاصر بأوجهه الثقافية والسياسية والاجتماعية، كما تعمق في العلاقات العربية الإسبانية في العصور الوسطى والحديثة، وترجم من العربية إلى اللغة الإسبانية أعمال أهمّ الكتاب والروائيين العرب المعاصرين.
ود.مونتابيث من مواليد عام 1933 في بلدة شوذر بقضاء خايين بإقليم الاندلس. يعمل أستاذاً في جامعتي غـرناطة والـيكانتي، وشغل العديد من المناصب الأكاديمية. ترأس جمعية الصداقة الإســبانية -الــعربية، والجمعية الإسبانية للدراســات العربية. منح العديد من الجــوائز والأوســمة وحاز جائزة الــتضامن مــع الــعالم العربي من جــمعية الصحــافيين العرب في إسبانيا، وحــاصل عــلى درجة الدكتوراه في الفلــسفة والأدب (اللغات الســامية) من جامعة كومبــلوتنــسي في مدريد، إضــافة إلى ثــلاث درجات دكتوراه فخرية من جــامعة جــيان وجــامعة الــيكانتي وجــامعة غــرناطة.
جدير بالذكر ان هذه هي الدورة الثالثة لجائزة الشيخ زايد للكتاب، هي جائزة مستقلة ومحايدة تمّ إنشاؤها تقديراً لمكانة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لأكثر من ثلاثين عاماً- ودوره الرائد في التوحيد والتنمية وبناء الدولة والإنسان، وتسعى الجائزة الى دعم اكبر للفكر والابداع من خلال تقدير الانجازات المميزة في الثقافة العربية. ونستذكر الراحل العظيم ومحاولين استلهام قدرته الفذة على تمثُّل أعمق قيم الشخصية العربية والإسلامية فيما عقله وقلبه منفتحان على كل ما تنتجه الإنسانية من أفكار وقيم إيجابية وهي السمة الفريدة التي أصبحت جزءاً لا يتجزأ من شخصية أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة.
وتمنح الجائزة كل سنة للمبدعين من المفكرين والناشرين والشباب عن مساهماتهم في مجال التأليف والترجمة، وفي العلوم الإنسانية التي لها أثر واضح في إثراء الحياة الثقافية والأدبية والاجتماعية وذلك وفق معايير علمية.
وتضم الجائزة تسعة فروع مختلفة تبلغ القيمة المادية الكليّة للجائزة سبعة ملايين درهم، تَمنح كل جائزة ميدالية ذهبية تحمل شعار الجائزة وشهادة تقدير بالاضافة الى الجائزة الماديّة وتبلغ قيمة جائزة شخصية العام الثقافية مليون درهم حوالي 200 ألف أورو فيما تبلغ قيمة جوائز الفروع الاخرى 750 الف درهم لكلّ فرع. وقد فاز في هذه الدورة كل من:
الباحث الدكتور باقر سلمان النجار من مملكة البحرين بجائزة التنمية وبناء الدولة عن كتاب “الديمقراطية العصية في الخليج العربي”.
الدكتور يوسف وغليسي من الجزائر فرع المؤلف الشاب عن كتاب “اشكالية المصطلح في الخطاب النقدي العربي الجديد “.
وفي فرع الترجمة منحت الجائزة للدكتور سعد عبد العزيز مصلوح من مصر عن كتابه “في نظرية الترجمة : اتجاهات معاصرة”.
اما فرع الاداب فقد منحت الجائزة للاديب جمال الغيطاني من مصر عن رواية دفاتر التدوين: الدفتر السادس ” رَنّ “.•

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s