ملاحظة

المجدلاوي: حركتي “فتح” و”حماس” غير راغبتين في إنهاء الانقسام

المجدلاوي: حركتي “فتح” و”حماس” غير راغبتين في إنهاء الانقسام
10:05 2011-03-12

قر النائب جميل مجدلاوي، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية بعجز التنظيمات الفلسطينية كافة التأثير على حركتي فتح وحماس لانهاء الانقسام، مبينا عدم رغبة الطرفين بالوصول الى تفاهم ينهي حالة الانقسام والعودة الى الوحدة الوطنية .
وقال مجدلاوي لبرنامج حديث الوطن الذي ياتي عبر شبكة “معا ” الاذاعية ان قيادتي فتح وحماس وحركتيهما ليستا راغبتين وليستا مأهلتين اذا رغبتا في انهاء الانقسام، مشددا على ان القوى السياسية كافة عاجزة هي الاخرى في ان تشكل الضغط الكافي على الحركتين وقيادتيهما وان القوة الوطنية و الاسلامية على الساحة خذلت كل الجماهير ضعف قدرتها في فرض قوتها لانهاء هذه الحالة .

وحول سؤاله عن الحكومة الجديدة التي تم تشكيلها في غزة ومدى شرعيتها واطلاقها في هذا الوقت بالذات قال المجدلاوي لـ”معا” ان هذا ما هو الا انحراف عن اهتمامات الشعب وما هو الا اشارة سلبية، مؤكدا على ان الذي يستحق لقب القيادة هو الذي يوجه الشعب نحو الحلقة المركزية التي تستجيب للمصالح الوطنية والاجتماعية للشعب الفلسطيني وهي انهاء هذا الانقسام وليس تكريسه بتشكيل وزارات متعددة من شانها ان توسع من شريحة المستفيدين وتزيد من عبء هذا الشعب ومؤسساته اقتصاديا و ماليا .

واشار المجدلاوي الى ان الحكومتين في الضفة وغزة مطعون في شرعيتيهما ولا توجد مؤسسة الان قادرة ان تجدد الشرعية لاي منهما، قائلا : عندما تاتي حكومة حماس وتستمد شرعيتها من كتلة حماس فقط تحت يافطة ان الاخيرة تمثل المجلس التشريعي فهذا تكريس للانقسام، كما انه عندما تاتي حكومة فياض وتستمد قوتها من المرسوم الرئاسي وتدير الظهر لنص القانون الاساسي الذي يقول انه لا يجوز لاي حكومة ممارسة مهامها الا اذا اخذت الشرعية من المجلس التشريعي فهذا امعان في كسر القوانين الناظمة وتعقيد للتوحد” .

واستغرب مجدلاوي من فائدة هذه الحكومات التي لا تتعدى كونها ادارات ميدانية يديرها اما تنظيم سياسي كما هو الحال في حكومة حماس او يديرها رئيس وزراء وفق المنطوق المعلن لحركة فتح التي تخرج بين الحين والاخر لتصرح بان هذه الحكومة ليست حكومتهم، معتبرا كل هذا مضيعة للوقت وحرف الامور نحو الوجه السلبي الذي لا ينسجم مع ارادة الشعب .

وطالب المجدلاوي الجماهير الفلسطينية بالتحرك الفعلي في الميدان والنزول الى الشارع للضغط على الحركتين لتحقيق الوحدة وانهاء الانقسام قائلا : “ان التحرك الجماهيري هو مصلحة لكل الشعب الفلسطيني” .

واشار الى انهم في الجبهة الشعبية سيكونون مع أي تحرك شعبي في كل الانتفاضات وسيساندونه كتفا بكتف وزندا بزند، معتبرا ان القوة الجماهيرية و الشبابية ليست جديدة على الساحة بل هي القوة الدائمة، معتبرا ان وسائل الاعلام هي التي جعلت من القوى السياسية وقيادة الفصائل والقوى هي التي تكون في واجهة الصورة ولكن كل هذه القوى لا تسوى شيئا دون الالتفاف الجماهير حولها .

وحول سؤاله اذا ما كانت الجماهير الان قادرة على تشكيل احزاب سياسية جديدة مؤثرة على الساحة الفلسطينية؟ قال المجدلاوي : “هذا الموضوع مفتوح أمام الجميع، القوى ومن منها يستطيع التجدد والتقاط الحلقة المركزية وامام حركة الجماهير فرصة لذلك ” .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s