ملاحظة

قمر 14″ أضاء كبد السماء وأرعب المنجمين

قمر 14″ أضاء كبد السماء وأرعب المنجمين
الاثنين، 21 آذار/مارس 2011، آخر تحديث 13:37 (GMT+0400)

مقارنة بين ”القمر 14” والقمر العادي

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) — قمر 14 الذي نحن بصدده هنا ليس القمر الذي يتغزل به العشاق بكونه البدر الساطع، ولكنه القمر الذي يزيد حجمه بنسبة 14 في المائة عن القمر العادي في مداره الاعتيادي طوال عقدين من الزمان.

ليلة السبت الماضي شهدت السماء أول “قمر عظيم” منذ عام 1993، وذلك عندما اقترب مدار القمر إلى أقرب مسافة من الأرض، فبلغ حجمه أكبر بنحو 14 في المائة عما يكون عليه في العادة، بحيث بات واضحاً للعيان وللإنسان العادي أنه، أي القمر، كبير جداً حتى بالعين المجردة.

ويطلق على النقطة التي اقترب فيها القمر إلى أقرب نقطة في مداره إلى الأرض اسم “الحضيض القمري” Perigee، أما أبعد نقطة عن الأرض فيطلق عليها اسم “نقطة الأوج” Apogee.

وهذه الظاهرة الفلكية النادرة لا تتكرر إلا مرة واحدة كل عقدين تقريباً، وهو الحدث الذي كان الفلكيون ينتظرونه بشوق، فيما كان المنجمون ينتظرونه بخشية كبيرة.

الباحث في مركز المراقبة الأمريكية في واشنطن، غيوف شستر، صرح لشبكة CNN بأن هذه الظاهرة حصلت للمرة الأخيرة في مارس/آذار 1993، وبالتالي فإن ندرة حصولها تجعلها تستحق المتابعة لأنها لن تتكرر مجدداً إلا في العام 2029.

وكانت الظاهرة قد بدأت بصعود القمر ليلة السبت نحو كبد السماء خلال فترة ما بعد غروب الشمس، وخلال الساعات التي تلت ذلك، بدا القمر أكبر من أي وقت، وذلك بسبب موقعه في السماء، الذي ينتج عنه ما يعرف بـ”الخداع البصري للقمر” وهو رؤية القمر بحجم غير معتاد (حتى أكبر من حالة الحضيض القمري) بسبب وجوده في الأفق فوق الأشجار والأبنية.

واعتباراً من السبت، كان القمر على بعد 356 ألف كيلومتر من الأرض، أي أنه في أقرب نقطة يصلها بسبب مساره البيضاوي، وبدا القمر أكبر بنسبة 14 في المائة، وأكثر لمعاناً بنحو 30 في المائة.

ورغم أن علماء الفلك ينفون أي تأثير فكلي لموقع القمر على الأحداث الجارية في الأرض، إلا أن بعض المنجمين يربطون دائماً بين ظاهرة “الحضيض القمر” وبين أحداث تقع على كوكبنا، ترتبط عادة بكوارث وأزمات.

على أن علماء الفلك يعتبرون أن وجود القمر في موقعه الحالي لا يلعب أي تأثير على موجات المد والجزر أو حركة قشرة الأرض، كما أنه لا يؤثر على حياة الناس العادية ولا يجلب أي فال، سواء السلبي منه أو الإيجابي، والقضية لا تعدو كونها مسألة علمية لا أكثر ولا أقل.


نجم “سهيل” يبشر ببداية سنة جديدة في الجزيرة العربية
سهيل يمكن مشاهدته طوال العام بنصف الأرض الجنوبي

دبي، الإمارات العربية المتحدة – مع بزوغ فجر الثلاثاء 24 أغسطس/ آب الجاري، يستقبل سكان الجزيرة العربية سنة جديدة، يعلن عنها ظهور نجم “سهيل”، ليبشر بقرب اعتدال درجة الحرارة، وتبدأ مشاهدة النجم، الذي يبعد نحو 300 سنة ضوئية عن الأرض، في النصف الجنوبي للجزيرة العربية الثلاثاء، ولكن لن يمكن مشاهدته في المناطق الشمالية قبل الخامس من سبتمبر/ أيلول المقبل.

وينتظر سكان الجزيرة العربية طلوع نجم “سهيل” بفارغ الصبر، فمع طلوعه تبدأ حقبة جديدة من فصول السنة، حيث يبدأ الجو بالتحسن قليلاً، ويبرد الماء، ويزيد الظل طولاً، ويطول الليل، ويقصر النهار، وتقل عدد ساعات النهار المعرضة لحرارة الشمس.
روابط ذات علاقة

* الجزيرة العربية تنتظر “سهيل” على بعد 300 سنة ضوئية
* مع اقتراب موعد قدومه.. أساطير عربية مشوقة حول “سهيل”

وعن ظهور هذا النجم، يقول الفلكي والمؤرخ الكويتي، عادل السعدون، إن سكان الجزيرة العربية كانوا يستخدمون “التقويم القمري” وليس “التقويم الشمسي” بمعطياته الحالية، لذلك قسموا السنة إلى 14 موسماً، تبدأ في 24 أغسطس/ آب من كل عام، وهو بدء طلوع نجم سهيل، فكان ما يعرف بـ”السنة السهيلية”، التي تحدد مواسمها بمطالع النجوم.

وأضاف أن العرب أدركوا منذ القدم أن الشهور القمرية لا تتوافق مع فصول السنة، وهي الصيف والخريف والشتاء والربيع، فأوجدوا طريقة يعرفون بها الفصول والمواسم، وجعلوا بداية هذه السنة ابتداء من طلوع نجم سهيل واختاروا هذا النجم لان طلوعه يعني بداية للتغير الفصلي الذي ينهي “ريح السموم.”

وأشار إلى أن مشاهدة نجم سهيل ممكنة في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية، أما في النصف الشمالي حيث الجزيرة العربية تقع ضمن نطاقه، فلا يظهر في سمائها باتجاه الجنوب إلا في أواخر الصيف، مبشراً بقرب انتهاء الحر القائظ وبداية الاعتدال.
advertisement

وأضاف السعدون، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الكويتية “كونا”، أن الشمس في هذا الوقت تميل نحو الجنوب، ويزداد اقترابها من خط الأفق يوماً بعد يوم، بحيث يكون ارتفاعها عن الأفق 71 درجة، مقارنة مع 84 درجة في منتصف شهر يونيو/ حزيران في الكويت، مما يجعل أشعتها أقل حرارة.

وعن التعريف الفلكي لنجم سهيل، قال الفلكي الكويتي إنه “من النجوم الجنوبية، طالعه المستقيم ست ساعات و24 دقيقة، وميله 52 درجة و41 دقيقة جنوب خط الاستواء السماوي”، وأوضح أنه بسبب ميله الجنوبي لا يمكن مشاهدته في الدول التي تقع على خط عرض 38 درجة شمالاً وأكثر، وعكس ذلك فإنه يشاهد طوال السنة في الدول التي تقع جنوب خط الاستواء.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s