ملاحظة

المعارضة الليبية بين شرعية حركتها ولا شرعية استنجادها بالغرب / ابو علي حسن

التاريخ: 1432-4-16 هـ الموافق: 2011-03-21 04:27:58

مع انتصار الثورتين التونسية والمصرية كان المشهد دراماتيكياً في أحداثه ومساره وتداعياته, حيث تسمر المواطن العربي أمام المحطات الفضائية ليرى على من ستدور الدائرة..! وإلى أين ستهب رياح التغيير, إلا أن عاصفة قوية فاجأت المواطن العربي حين ضربت نظاماً عربياً لم يكن مرشحاً قبل غيره بالسرعة التي حدثت, حيث كانت الأنظار متجهة إلى غير النظام الليبي.

فقد أطاحت المعارضة الليبية في أقل من 48 ساعة بمدينة “بنغازي”…المدينة الثانية من حيث الوزن والأهمية والسكان..وبدت المعارضة كما لو أنها في أحسن حالاتها..حيث سقطت أكثر من مدينة في قبضتها, قبل أن يلمع السلاح في يدها.

وفي المقابل ظهر القذافي في أضعف حالاته..وأكثر توتراً..وأقل اتزاناً..وأبعد ما يكون عن استيعاب الدروس..وسقط في امتحان الحكمة والسياسة والكياسة..وأشبع معارضيه وشعبه بالشتائم..وعظائم الأمور..وأقسم على الانتقام في كل شارع وزنقة..مما أفقده رأياً عاماً محلياً وعربياً ودلياً.

إلى هنا كانت الأمور تسير بشكل طبيعي لمسار الحركة الشعبية الليبية..إلى أن بدأ التوظيف الإعلامي المكثف والمنحاز يأخذ أبعاداً تخيلية..وأكاذيب وفبركات سياسية وميدانية..وانتصارات وهمية..وظهر أن انتصار الثورة الليبية قاب قوسين أو أدنى..وأن طرابلس على خط السقوط في يد الثوار…وفي مقابل ذلك كان التوظيف والضخ الإعلامي ضد القذافي يأخذ منحاً تحريضياً واضحاً..عبر الحديث عن المجازر والحرائق التي تفوق التصور..والإبادة البشرية..والدعوات إلى إنقاذ ليبيا من نيرونها القذافي.

وهنا أصبح الإعلام الموجه له أجندته الخاصة..التي تخدم سياسات إقليمية ودولية..لقد سقطت المعارضة الليبية في الامتحان الثوري..حين فشلت في توظيف دروس ثورتي ومصر وتونس في الميدان..برغم الخصوصية الليبية كنظام ومعارضة ودولة.

سقطت حين أعلنت عن انتصارات وهمية..وحين أعلنت عن نفسها بديلاً عن النظام والدولة بكل مكوناتها…قبل انتصارها الناجز..فأعلنت ورفعت علماً خاصاً بها..”كان علم ليبيا في عهد أدريس السنوسي”..وشكلت مجلساً انتقالياً مؤقتاً…وأعلن عدداً من السفراء والدبلوماسيين استقالاتهم وانضمامهم للثورة الليبية…وأعلن عدداً من العسكريين تمردهم وانفصالهم عن الجيش..وبدا المشهد انقلاباً سياسياً وعسكرياً بامتياز..وليس حركة شعبية احتجاجية سلمية ضد النظام..وبدأت المعارضة تبحث عن الاعتراف بها بديلاً عن النظام القائم..ووجدت المعارضة ضالتها في فرنسا التي بادرت بالاعتراف بها فوراً…وسارعت المعارضة الليبية إلى طمأنة الغرب بشأن النفط واستمرارية العقود..كما لو أنها تريد أن تستجدي الغرب وتحل مكان الدولة.

وفي زمن قصير تغير المشهد الشعبي الذي رأيناه في الساعات والأيام الأولى ليحل مكانه مشهداً فيه السلاح والرصاص والدبابات المستولى عليها وحتى الطائرات..والرجال الثوار المرتزقين والمتوشحين بأحزمة الرصاص.

لقد كان مشهداً جديداً ونقيضاً لمشهد الثورة التونسية والمصرية..حيث كان هدف الثورتين إسقاط النظام سلمياً..بقوة الدفع الجماهيري..ووقع الإرادة الشعبية..وليس بقوة السلاح..أما في ليبيا فالمعارضة ضيقت على نفسها حدود المناورة واللعبة السياسية مع النظام الذي أراد منذ البداية أن يواجهها بالسلاح..فلجأت إلى قوة السلاح وسقطت أمام ما أراده القذافي…فأصبحت أسيرة لعبته وتكتيكته دون أن تدري.

ولم تحسب جيداً ما يملكه النظام من قوة السلاح والعتاد والجيش والسلطة..حيث اعتقدت أن الجيش سينقسم ويتفتت وينتهي دوره…في حين كان عليها أن تستميل الجيش أو تحيده…ليكون لاحقاً إلى جانبها كما كان جيش مصر وتونس…مع الأخذ بعين الاعتبار أن هناك خصوصية لتركيبة الجيش في ليبيا غير خصوصية الجيش المصري والتونسي..كيف يمكن أن يكون الجيش إلى جانب المعارضة الثورية وهي تطلق النار عليه ولو دفاعاً عن نفسها..!! فقد أطلق رجال الأمن والشرطة التونسية والمصرية النار على المتظاهرين..وسقط مئات الشهداء..لكن الحركة الشعبية كان ناظمها الشعار السلمي..ورائدها الإطاحة بالنظام..وليس الإطاحة بالدولة..فكسبت الجيش إلى جانبها وتحول من الحياد إلى حامي للثورة الشعبية.

لقد خسرت المعارضة الليبية منذ البداية حياد الجيش حين حملت السلاح وحين كان هدفها الإطاحة بالنظام والدولة معاً..بل أرهقت نفسها وأرهقت معها الجماهير المؤيدة لها…وأصبحت معركتها تحرير مدن وليس تحشيد الشعب..إن هذا الوضع قد أوصلها إلى أن تواجه المأزق وجهاً لوجه حيث تداعى الخطأ ليصنع أخطاء أخرى..فأقدمت على طلب الحماية من بطش القذافي ونظامه..وطلبت التدخل الدولي بحجة “حماية المدنيين” وطالبت بالاعتراف بها..وهنا نقلت معركتها مع النظام من المستوى المحلي والشعبي إلى الإطار الخارجي والدولي والعربي..وبدت كما لو أنها تستعين بالغرب ومجلس الأمن والجامعة العربية على النظام الليبي..وهذا قد يكون سببا في مقتلها في المستقبل حتى لو انتصرت بعصا الغرب.

وثمة أخطاء أخرى..رافقت هذا التداعي وأوقعت المعارضة الليبية في الشبهه والمأزق..وهي أن جامعة الدول العربية قد وقعت في الخطأ التاريخي عندما وجدت أن سلاحها ليس في يدها إنما في يد مجلس الأمن..فوجهت له دعوة التدخل وأجازت الحظر الدولي على ليبيا..!! لقد تمخض الجبل فولد فأراً…العجز لا يولد عجزاً فحسب إنما يولد طلباً للاستعمار…!!! لعلها السقطة الأشنع في تاريخ الجامعة العربية التي تشكلت لأجل الدفاع عن الحياض العربي..لتتحول إلى مستقدم للاستعمار تحت مسميات مجلس الأمن وحماية المدنيين…ولم تكلف نفسها أن تفكر كيف تحمي المدنيين بقوات عربية خالصة…وبسلاح عربي وإرادة عربية…لكنها لجأت إلى صيغة التوافق على الخطأ وضرب السيادة الليبية التي قد تنتهك لعشرات السنين بعد أن أصدر مجلس الأمن قراره المشؤوم بفرض الحظر الجوي..وإجازة الضربات العسكرية..ولاحقاَ بعد أن ضربت البوارج والطائرات الغربية والأمريكية الأرض الليبية والإنسان الليبي سواء أكان موالياً أو معارضاً…ولن تقف الأمور عند هذا الحد من التدخل..إنما سوف يتحول هذا التدخل إلى عملية ابتزاز وتوظيف ونهب لخيرات ليبيا على حساب شعبها الذي يدفع دماؤه ثمناً لحريته اليوم.

الجامعة العربية لم تستطع أن تفرق بين النظام الليبي وبين سيادة الدولة الليبية..!! إنها سابقة سوف يبنى عليها غداً على دول عربية أخرى بطلب أو بدون طلب الجامعة العربية وبدون مجلس الأمن, لقد خانت الجامعة العربية ميثاقها..وعروبتها..وتحولت إلى عبء على الأمة لا حامياً لها.

واليوم تحولت معركة القذافي ونظامه ليس ضد المعارضة الليبية ومطالبها المشروعة في الحرية والكرامة والعدل والمساواة..إنما ضد الغرب وعملاؤه…أليس هذا مشهداً لم يكن ينتظره المواطن العربي التواق إلى التغيير..أليس هذا مشهداً قد أضر بالحركة الشعبية الليبية وشوه غاياتها وأهدافها النبيلة…وأفقدها بريقها ونقاؤها الثوري.

الم يحول هذا المشهد القذافي ونظامه إلى ضحية المؤامرة والعدوان الأمريكي والغربي وليس ضحية نظامه الاستبدادي والآيل إلى السقوط أصلاً.

ثمة مشهد عربي قادم…فنحن في قلب الأعاجيب…انتظروا

· عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

Advertisements
ملاحظة

الحراك الشعبي العربي بين الانطلاق والاحتواء:/د. خالد محمد صافي

التاريخ: 1432-4-17 هـ الموافق: 2011-03-22 00:59:06

يبدو أن الحراك التي تشهده الساحات العربية من المحيط إلى الخليج يشهد مرحلة خطرة ربما تحرفه عن مساره الصحيح. فنحن ندرك تماماً أن الأنظمة العربية القائمة قد استنزفت المقدرات العربية البشرية والمادية لأكثر من نصف قرن، وأن الأنظمة القائمة قد جاءت إلى الحكم عبر انقلابات عسكرية رفعت شعارات رنانة سرعان ما تبخرت على أرض الواقع. وظهر جلياً أن هذه الأنظمة لم تكن سوى امتداد الهيمنة والنفوذ الأجنبي. وقد حكمت هذه الأنظمة شعوبها بالحديد والنار، ومنعت النشاط الحزبي، وقضت على إمكانية قيام مجتمع مدني سليم، يؤسس لتجربة ديموقراطية سليمة.

وصادرت هذه الأنظمة حريات شعوبها خوفاً من تفسخ الجبهة الداخلية أمام إسرائيل. ومع ذلك فإن هذه الأنظمة قد فشلت سياسياً وعسكرياً، ولم تحقق أي انتصارات لا سياسية ولا عسكرية ولا حتى إعلامية أم الكيان الصهيوني، بل هي من هرولت لإقامة اتفاقيات ومعاهدات، وتطبيع رسمي بينما الشعوب التي قهرت تحت ذريعة مقاومة الكيان قد صمدت أمام التطبيع الشعبي مع الكيان الصهيوني المغتصب. ولذلك جاء هذه الحراك الجماهيري ليعيد الأمل إلى الشارع العربي، وليبرز بشكل جلي أن الشعوب لا تموت، وأنه قد يطالها النعاس حيناً والنوم حيناً أخراً لكن لابد من فجر جديد. وقد نجحت الشعوب في هبتها وفي إزالة رأس الهرم ولكن لكي تنجح أي ثورة لابد تحقيق هدفين: إكمال مرحلة الهدم أي تقويض النظام القائم بأحزابه ومؤسساته وأركانه لأن من شأن عدم تحقيق ذلك الإبقاء على جيوب النظام السابق، وإعطائها الفرصة ربما للنهوض من جديد للالتفاف على الثورة وربما حرفها عن مسارها وإجهاضها. أما المرحلة الأصعب فهي معركة البناء. ففي اعتقادنا أن معركة البناء أصعب من معركة الهدم لأن ذلك يتطلب وعياً كاملاً وحقيقاً بالتغيير، وبأهدافه، واستراتيجيته، وأدواته، ووسائله، وشخوصه. ولذلك لابد من يقظة مستمرة لتحقيق أهداف الثورة وعدم الالتفاف عليها. وهذا بالتأكيد يتطلب طليعة قيادية واعية ومخلصة تستطيع قيادة الجماهير والتأثير عليها، والبقاء قريبة منها خوفاً من أي انتكاسة للثورة.

وهنا يمكن القول أن المنطقة العربية قد تشهد ميلاد مرحلة نهضوية تخرج العالم العربي من الحلقة المفرغة لدعوات الإصلاح على مدار أكثر من قرنين. وأن تكون حركة النهضة مبنية على أسس سليمة باعتبارها تستمد شرعيتها من الجماهير، وأن تتبلور نخبة تقود عملية التغيير. هذا التغيير الذي يجب أن ينطق من واقع الأمة، ومن روح العصر الذي تعيشه. فلا يجوز أن تقود الثورة أو الثورات جماعات سلفية ربما تنقلنا من عصرنا إلى عصور سحيقة تحت شعار العودة إلى سيرة السلف الصالح. فالإنسان الصالح في رأينا هو من يجيب على تحديات عصرهم. فصحابتنا كانوا عظام في عصرهم لأنهم فهموا عصرهم وواجهوا تحديات. ولذلك يمكن أن نستلهم من تجربتهم ولكن حذارى من الوقوع في عملية الاستنساخ لأن الزمان مختلف والمشاكل والتحديات مختلفة. ولذلك يجب علينا ألا نقع فريسة لشعارات لا تجد طريقها لأرض الواقع كونها تنطلق من منهج النقل لا العقل. ولذلك هناك خشية أن تقطف الحركات الإسلامية هذا الحراك الدائر تحت شعارات زائفة. ولاسيما وأنها تحسن فن الاتصال مع الغير لوضع نفسها في خدمته باعتبارها البديل القوي القائم.

كما يجب عدم إقامة أنظمة جديدة تهدف إلى استنساخ تجارب الغرب. فالبيئة العربية لها خصوصيتها الثقافية والمجتمعية. لأن نقل تجارب الآخرين واستنساخها تعني عملية نقل قسرية للمكان. فنكون هنا قد وقعنا في خطأ كبير على غرار عملية نقل الزمان التي تم الإشارة إليها أنفاً. ومن هنا فلا بد لكي ينجح هذا الحراك وأن يشكل تجربة نهضوية جديدة أن ينطلق من فهم الواقع وإشكالاته. وأن يشكل حالة استجابة لتحديات. وأن تشكل الفترة الماضية درساً نتعلم منه حين استكانت الشعوب وتركت القادة يسرحون ويمرحون ويبذرون مقدرات بلادهم. واكتفى الشعب بالهتاف حيناً والبكاء والنواح حيناً. فالتحديات كبيرة وحل المشاكل القائمة لن تكون بعصٍ سحرية أم مصباح علي الدين. فهناك تحديات داخلية وخارجية يجب مواجهتها. وأن الأماني شيء ومعالجة الواقع ضمن أسس علمية ومنهجية سليمة شيء أخر. وهناك فرق كبير بين الرغبات والقدرات. حيث يجب معرفة هذه القدرات جيداً ومعرفة كيف توظف في عملية التغيير. وهنا يمكن أن تشكل التحديات عملية استفزازية مستمرة لمواجهتها والتغلب عليها.

كما يجب أن ندرك جيداً أن هذه الثورات ولكي تكون ثورات وطنية وقومية تخدم الشعوب التي قامت بها يجب أن تحذر من حرف هذه الثورات. وعدم السماح بالتدخل الأجنبي لأن التدخل الأجنبي له أهدافه وأطماعه. وقد يغلف مصالحه وأهدافه كما علمنا التاريخ بأغلفة وشعارات إنسانية. وهذا ما يدفعنا للشعور بالخشية على التجربة الثورة الليبية، فمع إدراكنا بثقل وطأة النظام الليبي على شعبه لأكثر من أربعين عاماً، وتوظيف مقدرات البلاد في مغامرات عديدة، وفي تحويل ليبيا ببترولها وأرضها وشعبها لخدمة القذافي وعائلته، ونجاحه في جر شعبه إلى حمل السلاح الذي يمتلك منه الكثير، فإنه لا يمكن القبول بتدخل أجنبي حتى لو تم ذلك في إطار حماية المدنيين، وتحت شعارات إنسانية لا تصمد أمام حقائق الواقع التي تقول أن المستهدف هنا هو النفط الليبي. كما أن قدوم التدخل الأجنبي تحت غطاء جامعة الدول العربية يبرز إلى درجة كبيرة وهن الجامعة العربية والنظام الرسمي العربي، وعجزها عن مواجهة المشكلات العربية وحلها في إطار عربي بدل ترك الساحة للتدخل الأجنبي بأطماعه التي لا تخفى على أحد.

ولذلك هناك خشية أن يتم حرف الحراك الشعبي العربي عن مساره، والابتعاد به عن منابعه الأصلية الحميدة والمجيدة باتجاه خدمة النفوذ الأجنبي في المنطقة ولكن كما يقال بـ “نيولوك جديد”. ولذلك على قيادة الثورة الليبية ممثلة بالمجلس الانتقالي ألا تستسهل النصر والاعتراف من خلال التدخل الأجنبي، بل من خلال الصمود والتضحية، والتحلي بإرادة الشعب لأن إرادة الشعب هي الكفيلة بتنحية النظام وكنسه إلى مزابل التاريخ دون الحاجة لفتح البلاد أمام أجندات أجنبية لا تهدف إلا إلى تحقيق مصالحها واستمرار هيمنتها على المنطقة. فلذلك على الجماهير العربية أن تكون يقظة وساهرة على انجازاتها، وألا تسمح بحرفها عن مسارها. فانطلاق السباق ليس هو النصر وإنما الصمود حتى النهاية وتحقيق الفوز هو النصر.

ملاحظة

Somos cada vez más

“ARTÍCULO DE ARTURO PEREZ REVERTE”

Hay un problema laboral del colectivo de controladores aéreos que afecta al 1,2% de la población española (600.000 personas) y casi todos saltáis como energúmenos pidiendo hasta el linchamiento de ese colectivo cuando el día anterior hacen otra reforma del sistema laboral más restrictiva, quitan los 420 euros de ayuda a 688.000 parados que están en la ruina y anuncian cambios drásticos a peor en la ley de pensiones que afectan al 80% de la población y nadie se indigna ni dice nada. ¿Sois idiotas?

Estáis pidiendo a gritos al Gobierno que se apliquen medidas que quitan el derecho a la baja laboral, a los permisos retribuidos y a las horas sindicales, sacar militares a la calle ¿sois idiotas?

Estáis leyendo que mintieron en los vuelos de la CIA, en el caso Couso, que González era la X del GAL, que gente del PP cobraba de la trama Gürtel, que hay políticos que cobran más de 230.000 euros al año, pero que nos cuestan más de 3 millones de euros, que la corrupción en la política no es excepción, sino norma, que ellos mismos se adjudican el derecho a cobrar la jubilación máxima con pocos años en las Cortes y a nosotros nos piden 40 de cotización, banqueros que consiguen del gobierno medidas duras contra los trabajadores y que tenían que estar en la cárcel por delitos demostrados de fraude fiscal y no decís nada, os quitan dinero para dárselo a esa gente que cobra cientos de miles de euros año, especula con nuestro dinero, defrauda a Hacienda y seguís callados ¿sois idiotas?

Tenéis una monarquía que se ha enriquecido en los últimos años, que apoya a los poderosos, a EEUU, a Marruecos y a todo lo que huela a poder o dinero, hereditaria como en la Edad Media ¿sois idiotas?

En Inglaterra o Francia o Italia o en Grecia o en otros países los trabajadores y los jóvenes se manifiestan hasta violentamente para defenderse de esas manipulaciones mientras en España no se mueve casi nadie ¿sois idiotas?

Consentís la censura en los medios de comunicación, la ley de partidos, la manipulación judicial, la tortura, la militarización de trabajadores sólo porque de momento no os afecta a vosotros ¿sois idiotas?

Sabéis quién es toda la gentuza de las revistas del corazón, futbolistas supermillonarios pero jamás escucháis a nadie como Saramago o Chomsky u otros mil intelectuales veraces y comprometidos con vuestros problemas ¿sois idiotas?

Si mucha gente responde sí, aún nos queda un poco de esperanza de conseguir acabar con la manipulación de los políticos y poderosos.
Si la mayoría contesta no, entonces estamos jodidos.

EL GOBIERNO: Ha bajado el sueldo a los funcionarios, suprimido el cheque-bebé, congelado las pensiones y reducido la ayuda al desempleo, (EL PARO), para afrontar la crisis que han generado los bancos los políticos y los especuladores bursátiles.

Nos gustaría transmitirle al Gobierno lo siguiente:

Dediquen su empeño en rebajar LA VERGÜENZA DEL FRAUDE FISCAL,que en España se sitúa alrededor del 23% del P.I.B. (10 puntos por encima de la media europea) y por el que se pierden miles de millones de €uros, fraude que repercute en mayores impuestos para los ciudadanos honestos.

TENGAN LA VERGÜENZA de hacer un plan para que la Banca devuelva al erario público los miles de millones de euros que Vds. les han dado para aumentar los beneficios de sus accionistas y directivos; en vez de facilitar el crédito a las familias y a las empresas, erradicarlas comisiones por los servicios bancarios y que dejen de cobrar a los españoles más humildes €30.01, cada vez que su menguada cuenta se queda sin saldo. Cosa que ocurre cada 1º de mes cuando les cargan las facturas de colegios, comunidades, telefonía, Etc. y aun no les han abonado la nómina.

PONGAN COTO a los desmanes de las empresas de telefonía y de ADSL que ofrecen los servicios más caros de Europa y de peor calidad.

ELIMINEN la duplicidad de muchas Administraciones Públicas, suprimiendo organismos innecesarios, reasignado a los funcionarios de carrera y acabando con los cargos, asesores de confianza y otros puestos nombrados a dedo que, pese a ser innecesarios en su mayor parte, son los que cobran los sueldazos en las Administraciones Públicas y su teórica función puede ser desempeñada de forma más cualificada por muchos funcionarios públicos titulados y que lamentablemente están infrautilizados.

HAGAN que los políticos corruptos de sus partidos devuelvan el dinero equivalente a los perjuicios que han causado al erario público con su mala gestión o/y sus fechorías, y endurezcan el Código Penal con procedimientos judiciales más rápidos y con castigos ejemplares para ellos.

INDECENTE, es que el salario mínimo de un trabajador sea de 624 €/mes y el de un diputado de 3.996, pudiendo llegar, con dietas y otras prebendas, a 6.500 €/mes. Y bastantes más por diferentes motivos que se le pueden agregar.

INDECENTE, es que un profesor, un maestro, un catedrático de universidad o un cirujano de la sanidad pública, ganen menos que el concejal de festejos de un ayuntamiento de tercera.

INDECENTE, es que los políticos se suban sus retribuciones en el porcentaje que les apetezca (siempre por unanimidad, por supuesto, y al inicio de la legislatura).

INDECENTE, es que un ciudadano tenga que cotizar 35 años para percibir una jubilación y a los diputados les baste sólo con siete, y que los miembros del gobierno, para cobrar la pensión máxima, sólo necesiten jurar el cargo.

INDECENTE, es que los diputados sean los únicos trabajadores (¿?) de este país que están exentos de tributar un tercio de su sueldo del IRPF.

INDECENTE,es colocar en la administración a miles de asesores = (léase amigotes con sueldos que ya desearían los técnicos más cualificados)

INDECENTE, es el ingente dinero destinado a sostener a los partidos y sindicatos pesebreros, aprobados por los mismos políticos que viven de ellos.

INDECENTE, es que a un político no se le exija superar una mínima prueba de capacidad para ejercer su cargo (ni cultural ni intelectual).

INDECENTE,es el coste que representa para los ciudadanos sus comidas, coches oficiales, chóferes, viajes (siempre en gran clase) y tarjetas de crédito por doquier.

Indecente No es que no se congelen el sueldo sus señorías, sino que no se lo bajen.

INDECENTE, es que sus señorías tengan seis meses de vacaciones al año.

INDECENTE, es que ministros, secretarios de estado y altos cargos de la política, cuando cesan, son los únicos ciudadanos de este país que pueden legalmente percibir dos salarios del ERARIO PÚBLICO.

Y que sea cuál sea el color del gobierno, toooooooodos los políticos se benefician de este moderno “derecho de pernada” mientras no se cambien las leyes que lo regula.
¿Y quiénes las cambiarán? ¿Ellos mismos? Já.

Juntemos firmas para que haya un proyecto de ley con “cara y ojos” para acabar con estos privilegios, y con otros.

Haz que esto llegue al Congreso a través de tus amigos.

ÉSTA SÍ DEBERÍA SER UNA DE ESAS CADENAS QUE NO SE DEBE ROMPER, PORQUE SÓLO NOSOTROS PODEMOS PONERLE REMEDIO A ESTO, Y ÉSTA, SI QUE TRAERÁ AÑOS DE MALA SUERTE SI NO PONEMOS REMEDIO, está en juego nuestro futuro y el de nuestros hijos.

¿DONDE ESTÁ LA GENTE? QUE LEVANTAN MASAS PARA EL FÚTBOL Y NO PARA DEFENDER NUESTROS DERECHOS.

Pues SI, SI que somos IDIOTAS. Nos han atontado y nublado la mente. Nos han metido el miedo en el cuerpo y mas adentro. Pero nuestra hipocresía no tiene límites, por un lado lamentamos lo que está pasando en los países árabes y sin embargo no nos preguntamos quien ha mantenido durante tantos años a esas dictaduras: NOSOTROS, el mal llamado primer mundo.
Y por último grito !!! VOLVAMOS A LA PESETA ¡¡¡ estoy harto de depender de las exigencias y directivas de otros países tan hipócritas como nosotros.

Un saludo
Antonio Carmona

ملاحظة

بئر “الخصوبة” في مصر

في ساحة معبد مدينة هابو الفرعوني غرب مدنية الأقصر بصعيد مصر يوجد بئر مخيف تعارف الناس على تسميته بـ “بئر الخضة” وإذا أردت مشاهدة هذا البئر فإنك تدخل من بابه ثم تنزل درجاً على جانبيه نبات الحلف ثم تواجه عند آخره عتبات يكسوها ماء راكد. وهذا البئر مغطى كله بالأحجار، وتوجد فتحة في سقف البئر يتسلل منها شعاع نور يبدد بعض ظلامه المرعب، وفي شقوق ذلك البئر تعيش الخفافيش الكبيرة . وتقول الأسطورة أن المرأة التي لا تتمكن من الإنجاب تؤخذ إلى ذلك البئر وهناك ينزل معها رجلان من الرجال الأشداء وتجلس قرب الماء وبجوارها الرجلان للإمساك بها خشية أن تسقط في البئر بينما يعهد لشخص بالخارج أن يلقي من فتحة البئر حجراً ثقيلاً، دون علم المرأة بذلك.وما أن يُلقى الحجر في الماء حتى يحدث دوياً عنيفاً ويبلل الماء وجه المرأة فتصرخ من الرعب وبعدها يصيبها الحمل.

روح فرعونية تسكن البئر !
يلعب الخيال الشعبي دوراً بارعاً في خلق كثير من الحكايات الشعبية حول هذا الموضوع فقيل إنه تسكن هذا البئر روح فرعونية وأن البعض رآها في الليل تتجول في منطقة البئر وهي ترتدي ملابس فرعونية وتمسك إبريقاً وطستا من ذهب وإنها لا ترى إلا في الليالي القمراء فقط.

فرضيات التفسير
كشفت دراسة إجتماعية كان قد أعدها الباحث الروحاني عز العرب عبدالحميد ثابت عن أن كثيرات جربن زيارة هذا البئر وأنجبن. وأن إحدى النساء حكت له أن ابنتها حار الأطباء في أمرها وأقروا بالتحاليل والتقارير الطبية أنه ليس هناك من يمنع حدوث الإنجاب سواء من طرفها أو طرف زوجها ولكن بعد أن زارت “بئر الخضة” حملت وأنجبت. ويرى الباحث أن المرأة عند تهيئتها للجلوس في أعتاب درجات (بئر الخضة) في هذا الجو المخيف المرعب فإنها تكون أشبه بـ المنومة مغناطيسياً فربما تساهم تلك الأجواء في توليد ذبذبات روحانية غامضة قادرة على إحداث ظواهر غريبة قد تبدو كالخوارق والمعجزات، ولكن للعلم تفسيراته أيضاً، فربما الخوف الشديد لعب دوراً في إحداث تغييرات هرمونية لدى المرأة مما أثر على قدرتها في الإنجاب بشكل ما والله أعلم.
أساطير أخرى
يزعم أن امرأة حملت بعد أن نامت في قبر مهجور، وأن هناك أحد الأضرحة في مدينة قوص التابعة لمحافظة قنا بصعيد مصر إذا دارت المرأة حوله سبع مرات عند غروب الشمس عشية يوم الاثنين قد يحدث الحمل.

ملاحظة

ليلة إكتمال القمر في العلم والأسطورة

تعودنا في الكثير من روايات أدب الرعب وافلامه حصول أمور مريبة تبعث الخوف بحيث يتزامن حدوثها مع الليالي التي يكتمل فيها القمر ليصبح بدراً كأن تخرج الوحوش من جحورها والأشباح من قبورها ويتحول فيها عدد من البشر إلى ذئاب ، فما هو منشأ تلك الفكرة تاريخياً وهل للقمر فعلاً تأثير على سلوك البشر ؟ هذا ما سنحاول أن نعرفه في الأسطر التالية :

منشأ الإعتقاد
ما زال المنشأ الفعلي لهذه النظرية مبهماً من الناحية التاريخية لأن القطع الأثرية التي تصور القمر لدى العديد من الثقافات ترجع إلى العصر الحجري القديم أي قبل كتابة التاريخ لكن ما يمكن قوله أن هذا الإعتقاد دام لقرون عديدة حتى أن كلمة لوناسي Lunacy والتي تعني الجنون مشتقة من اسم لونا Luna وهو اسم لآلهة القمر الرومانية ، ونجد أيضاً صلة مشابهة ( الجنون والقمر ) في لغات أخرى مثل لغة ويلش ولعل أكثر الأساطير شهرة ومبنية على تلك النظرية هي أسطورة المستذئب.

أساطير ومعتقدات
نجد حول العالم وفرة من النظريات العلمية الزائفة والخرافات المبنية على هذه الفرضية. وتدعي إحدى النظريات أن للقمر علاقة بالخصوبة وأن ذلك له علاقة بدورة الطمث لدى الإنسان التي تبلغ مدتها في المتوسط 28 يوماً. بينما تكون دورة أوجه القمر 29،53 يوماً ومع ذلك فإن حوالي 30 في المئة فقط من النساء لديهن طول دورة حول المتوسط (28) بمقدار يومين.

ووفقاً لبعض التقاليد وذلك قبل ظهور التقنيات الحديثة كان من المفترض عادة أن يمتنع الجراحون عن العمل في ليلة إكتمال القمر نظراً لإعتقادهم بزيادة خطر الموت على المريض من خلال فقدان الدم.

بحوث ودراسات علمية
يعتبر التأثير القمري نظرية تندرج ضمن ما يطلق عليه “العلوم الزائفة” Pseudoscience فهي تتداخل مع علوم النفس والاجتماع ووظائف الأعضاء و توحي هذه النظرية بأن هناك صلة ما بين مراحل معينة من دوران القمر حول الأرض والسلوك المنحرف لدى البشر. لكن هذه المزاعم عن الصلة لم تصمد أمام التدقيق العلمي فعلى مدى السنوات الـ 30 الماضية ظهر المزيد من الأدلة التي تؤكد على أنها “علم زائف”. ويطلق في بعض الأحيان على تلك النظرية اسم آخر هو ” فرضية ترانسلفانيا ” أو ” تأثير ترانسلفانيا ” في الأدبيات العلمية.

من الناحية النظرية هناك فقط بعض الدراسات التي تدعم إمكانية تأثير القمر ، على سبيل المثال خلصت الدراسة إلى أن مرضى الفصام الذهني تظهر عليهم علامات الإضطراب من حيث نوعية الحياة وطبيعة الذهنية لدى الفرد فخلال فترة اكتمال القمر درس الباحثون الارتباطات بين التغيرات الفسيولوجية مثل حالات النوبات لدى مرضى الصرع والامور التي تنشأ عن الصرع في فترة اكتمال القمر فوجدت الدراسة التي أجريت في عام 2004 وجود علاقة ذات ” دلالة إحصائية ” بين تأثير القمر والدخول إلى المستشفيات لأسباب تتعلق بنزيف في المعدة أو الأمعاء خصوصاً بين الذكور. وفيما يلي نذكر نتائج دراسات اختبرت التأثير القمري على البشر من نواح عدة :

1- نوبات الصرع
دراسات أخرى دحضت الإفتراضات القائمة على التأثير القمري. ففي الدراسة التي نشرتها ” السلوك الصرعي ” ، قدمت (سالي باكسندال) و (جنيفر فيشر) من جامعة ومعهد لندن فرضية مفادها أنه لو كان لطور من أطوار القمر (محاق، بدر ، هلال ..) تأثير على نوبات الصرع فأنه سيكون ناجماً عن دور القمر في الإنارة الليلية (شدة سطوعه)على نحو أكبر من الحالة التي يكون فيها محاقاً حيث تتضاءل شدة الإضاءة إلى أدنى مستوى أو أنها تتلاشى ، ولكن إن غطت سحابة في السماء القمر المكتمل فإن الصلة بين طور القمر ونوبات الصرع لن يكون لها تأثيراً واضحاً على تلك النوبات أي أنه مرتبط بالسطوع بغض النظر عن طور القمر، وكانت نتيجة التجربة سلبية بخصوص الصلة بين معدل تكرار نوبات الصرع وشدة إضاءة القمر المحسوبة نسبة لضوء الشمس في مجال يترواح بين 0.09 – إلى أقل من 0.05، وشملت عينة التجربة 1,571 مريضاً بالصرع واستغرقت أكثر من 341 يوماً.

2- السلوك البشري
في عام 1996 قام النفساني إيفان كيلي من جامعة ساسكاتشيوان (مع جيمس روتون و روجر كولفير )بتحليل 37 دراسة كانت قد بحثت في العلاقة بين أطوار القمر الأربعة (أوجهه) والسلوك البشري فكشف تحليلهم عن عدم وجود علاقة كافية أو كبيرة. كما قاموا بفحص 23 من الدراسات التي ادعت وجود هذه الصلة لكن ما يقرب من نصفها احتوى على خطأ إحصائي واحد على الأقل.

3- حوادث الإنتحار
فشلت دراسة شملت 4,190 حالة انتحار في منطقة سكرامنتو من ولاية كاليفورنيا الأمريكية وعلى مدى 58 عاماً في تأكيد أي صلة مع أي طور القمر من أطوار القمر.

في عام 1992 وفي ورقة بحث استعرض فيها مارتنز وكيلي وساكلوفسكي 20 دراسة هدفت إلى معرفة العلاقة المتبادلة بين أوجه القمر وحوادث الإنتحار. فوجدوا أن أغلبها لا تؤكد على تلك الصلة المزعومة وتلك الدراسات التي أثبتت وجود صلة لم تتفق نتائجها مع بعضها البعض.

4- جرائم القتل
أفاد الطبيب النفسي أرنولد ليبر من جامعة ميامي وجود صلة لجرائم القتل في بلدة دايد من مدينة ميامي – ولاية فلوريدا الأمريكية مع أوجه القمر ، ولكن في وقت لاحق من تحليل البيانات بما فيه التحليل الذي أجراه الفلكي (جورج أبيل) لم يثبت ما توصل إليه (ليبر) من استنتاجات كما أشار كلاً من كيلي روتون و كولفر أن لايبر إلى استخدمه لإجراءات إحصائية غير مناسبة ومضللة . حتى وعندما أجريت اختبارات أكثر دقة فإن ذلك لم يثبت أن لجرائم القتل صلة مع أوجه القمر.

5- معدل الولادات
قام الفلكي (دانيال كتون) بتحليل 45 مليون من سجلات الولادة حصل عليها من المركز الوطني للإحصاءات الصحية ولم يعثر على أي ارتباط بين الزيادة في معدل المواليد ومرحلة اكتمال القمر. وقد أفاد كلاً من كيلي و روتون وكلفر أن (كتون) فحص سجلات الولادة ووجد إزدياداً ضئيلاً حول الربع الثالث من أطوار القمر ، بينما كانت معدل الولادات أقل بقليل من المعدل العام أثناء إكتمال القمر (بدر) أو بدء قمر جديد (هلال) .

– في عام 1957 حلل ريبمان عينة شملت 9,551 من سجلات المواليد في دانفيل من ولاية بنسلفانيا الامريكية ولم يجد أي صلة بين معدل المواليد وأوجه القمر.

– في عام 1959 أبلغ (والتر) و (ابراهام ميناكر) في دراسة شملت أكثر من 510,000 مولود في مدينة نيويورك عن زيادة قدرها 1 في المئة في معدل المواليد وذلك في الأسبوعين اللذين يليان إكتمال القمر .

– في عام 1967 درس (والتر ميناكر) عينة أخرى شملت 500,000 مولود في مدينة نيويورك ، ووجد أن هناك زيادة بمقدار 1 في المائة في معدل المواليد الفترة التي تمتد لأسبوعين حول إكتمال القمر .

– في عام 1973 درس كلاً من (سمرفيل) و (بورست) و (اوسلي) عينة أخرى تضم 500,000 مولود من مدينة نيويورك ووجدوا زيادة مقدارها 1 بالمئة قبل اكتمال القمر.

6- دخول المستشفيات والجرئم
لم تكشف دراسة دامت 15 شهراً في جاكسونفيل من ولاية فلوريدا الأمريكية عن أي تأثير للقمر على معدلات الجريمة أو معدلات تسجيلات دخول المستشفيات على وجه الخصوص .

ولم يكن هناك أي زيادة في معدلات الجريمة في ليالي البدر وفقاً للتحاليل الإحصائية التي قام بها قسم شرطة جاكسونفيل. حيث حقق فقط 5 من أصل 15 بدراً نسبة أعلى من متوسط الجريمة في حين كان للعشرة الباقية معدل أدنى من المعدل العام ، وكانت الأيام التي سجلت أعلى من المعدل في الأشهر الأكثر دفئاً .

ولم يظهر التحليل الإحصائي للزيارات إلى غرفة طوارئ مستشفى (شاندرز) أي تأثير للقمر المكتمل حيث كان كبقية الأيام .

التأثير القمري في الأخبار

إضافة إلى الموروث الشعبي والأساطير الحضرية وجدت الفكرة التأثير القمري أيضا طريقها إلى الأخبار في وسائل الإعلام :

– كان قد زعم أن القمر أثر على سلوك الناخبين في انتخابات الرئاسة الأمريكية في عام 2000

– ادعت الشرطة في مدينة توليدو في ولاية أوهايو الأمريكية حدوث زيادة في معدل الجريمة بمقدار 5 في المئة خلال الليالي المقمرة (عندما يكون القمر بدراً) في حين أن الشرطة في ولاية كنتاكي عزت الإرتفاع المؤقت في الجريمة إلى إكتمال القمر واستند إدعاؤهم هذا إلى حدوث مطاردات لـ 3 سيارات ملغومة في غضون فترة 4 ساعات فقط.

– في يونيو من عام 2007 أعلن كبار ضباط الشرطة في برايتون أنهم كانوا يخططون لنشر مزيد من الضباط خلال فترة الصيف لمواجهة المشاكل التي يعتقدون بأن لها صلة بدورة القمر.

– وفي يناير من عام 2008 اقترح (أنيت كينج ) وهو وزير العدل في نيوزيلندا أن موجة حوادث الطعن في البلاد ناجمة عن دورة القمر .

– في أكتوبر من عام 2009 افترض السياسي البريطاني (ديفيد تيدنيك) أنه خلال إكتمال القمر لن يكون بوسع الجراحين العمل ولن تكون وسائل وقف نزيف الدم أو تخثيره فعالة وعلى الشرطة أن تنشر أناساً أكثر في الشوارع “.

وأخيراً … قد تأتي المزيد من الدراسات لتوضح بشكل أكبر مدى تأثير القمر على جوانب متعددة في السلوك البشري وفي الفيزيولوجيا.

ملاحظة

الأعور الدجال والمسيح المنتظر


منذ مهد التاريخ عاشت شخصيات عديدة كان لها بالغ الأثر على المجتمع الذي تعيش فيه وحتى على الأجيال اللاحقة من خلال ما تقدمه من مفاهيم تنعكس على المجتمع خيراً أو شراً ، كان الخير ممثلاً برجل الإصلاح أو بما يعرف بالنبي المرسل من الله بينما كان الشر وما يزال ممثلاً بعدو الانسانية الأول “الشيطان ” الذي يقود معركته متخفياً هو وجنده ضد بني الإنسان بدهاء ومكر، ستدور رحى المعركة الفصل في آخر الزمان وفقاً للأديان السماوية بين جيش الطاغوت الذي تقوده شخصية سيمتد نفوذها على العالم أجمع وجيش الحق والإيمان.

نتحدث هنا عن شخصية حذر منها الأنبياء والرسل المتعاقبون على مر العصور، شخصية يجسد من خلالها الشيطان غايته القصوى ويترافق مجيئها مع آخر الزمان حيث تعتبر من آخر علامات الساعة الكبرى وفق المنظر الإسلامي بالإضافة إلى سيناريوهات أخرى عن نهاية العالم، تدعى تلك الشخصية بـ الدجال.

وسميت بالدجال لأنها تنتحل صفة المسيح المنتظر وتخدع الناس بقواها الخارقة لتضلهم عن صراط الله المستقيم. تختلف الأديان السماوية الثلاث فيما ترويه عن ذلك ” المسيح المدعي” :

1- الرواية اليهودية
تقول التوراة: ” يولد لنا ولد، ونعطى ابناً، وتكون الرياسة على كتفه، ويدعى اسمه عجبياً مسيراً إلهاً قديراً أباً أبدياً “.

ومما جاء في التلمود : “حين يأتي المسيح تطرح الأرض رياسته. وللسلام لا نهاية على كرسي داوود، وعلى مملكته ليثبتها ويعضدها بالحق والبر، من الآن إلى الأبد، وغيرة رب الجنود تصنع هذا”.

وقد تحدث التلمود أيضاً بالطريقة نفسها التي تحدثت بها التوراة حيث جاء: ” سيأتي المسيح الحقيقي، ويحصل النصر المنتظر، ويقبل المسيح حينئذ الهدايا من كل الشعوب، ويرفض هدايا المسيحيين، وتكون الأمة اليهودية أنذاك في غاية الثروة، لأنها قد حصلت على جميع أموال العالم ، فطيراً وملابس من الصوف وقمحاً، وفي ذلك الزمن ترجع السلطة إلى اليهود، وجميع الأمم تخدم ذلك المسيح، وسوف يملك كل يهودي ألفين وثلاثمائة عبد لخدمته، ولن يأتي المسيح إلا بعد اندثار حكم الشعوب الخارجة عن دين بني إسرائيل “.

ويتحدث التلمود عن الحرب التي ستشغل في زمن غير بعيد من قدوم المسيح فقبل أن يحكم اليهود نهائياً، يجب أن تقوم الحرب على قدم وساق ويهلك ثلثا العالم، وسيأتي المسيح الحقيقي ويحقق النصر القريب لهؤلاء اليهود وبموجب التوراة يعتقدون بقدوم المسيح الذي يحكم العالم كله بعد فترة من الاضطرابات والحروب والفتن ، لأن المسيح حسب اعتقاد اليهود مهمته العالمية خلاص الشعب (اليهودي ) وحكم العالم بشريعة صهيون ، ويكون هذا المسيح من نسل داوود، ويكون خروجه قبل قيام الساعة، أي قبل الأيام الأخيرة للعالم ، وعند خروجه سيحارب أعداء إسرائيل، ويتخذ القدس عاصمة لمملكته، ويعيد بناء الهيكل على الصيغة اليهودية، ويحكم بالشريعتين المكتوبة والشفوية يعني التوراة والتلمود “.

ويمكن استخلاص ذلك من بعض ماجاء بكتب النبؤات التوراتية التي تتحدث عن قدوم المسيح (هو الدجال : حسب منظور الدين الإسلامي ) مثل كتاب أشعيا وحزقيال. ومما جاء بكتاب أشعيا: ” عندما سيملك المسيا ، سيتطلع إليه قادة جميع الأمم ليكون قائدهم ” – (إشعياء:2/4)

والمسيا المقصود به المسيح ومما جاء أيضاً بكتاب حزقيال: ” سوف يعاد بناء المعبد {هيكل أورشليم} ويعاد تطبيق الشرائع التي أوقف العمل بها ” – حزقيال:40.

ومن جانب آخر هناك ثلاث مذاهب يهودية هي المحافظة والارذوكسية والإصلاحية حيث تتفق كل من المحافظة والارثوذوكسية بفكرة قدوم المسيح الدجال بينما اليهودية الاصلاحية تنفي أن يكون هناك مسيح قادم ولكن البعض منهم يؤمنون بهذه الفكرة.

2- الرواية المسيحية
في رؤيا يوحنا – إصحاح 13 : 1- 8 يقول الكتاب :

“1 ثُمَّ وَقَفْتُ عَلَى رَمْلِ الْبَحْرِ، فَرَأَيْتُ وَحْشًا طَالِعًا مِنَ الْبَحْرِ لَهُ سَبْعَةُ رُؤُوسٍ وَعَشَرَةُ قُرُونٍ، وَعَلَى قُرُونِهِ عَشَرَةُ تِيجَانٍ، وَعَلَى رُؤُوسِهِ اسْمُ تَجْدِيفٍ “.

2 وَالْوَحْشُ الَّذِي رَأَيْتُهُ كَانَ شِبْهَ نَمِرٍ، وَقَوَائِمُهُ كَقَوَائِمِ دُبٍّ، وَفَمُهُ كَفَمِ أَسَدٍ. وَأَعْطَاهُ التِّنِّينُ قُدْرَتَهُ وَعَرْشَهُ وَسُلْطَانًا عَظِيمًا.

3 وَرَأَيْتُ وَاحِدًا مِنْ رُؤُوسِهِ كَأَنَّهُ مَذْبُوحٌ لِلْمَوْتِ، وَجُرْحُهُ الْمُمِيتُ قَدْ شُفِيَ. وَتَعَجَّبَتْ كُلُّ الأَرْضِ وَرَاءَ الْوَحْشِ

4 وَسَجَدُوا لِلتِّنِّينِ الَّذِي أَعْطَى السُّلْطَانَ لِلْوَحْشِ، وَسَجَدُوا لِلْوَحْشِ قَائِلِينَ:«مَنْ هُوَ مِثْلُ الْوَحْشِ؟ مَنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُحَارِبَهُ؟

5 وَأُعْطِيَ فَمًا يَتَكَلَّمُ بِعَظَائِمَ وَتَجَادِيفَ، وَأُعْطِيَ سُلْطَانًا أَنْ يَفْعَلَ اثْنَيْنِ وَأَرْبَعِينَ شَهْرًا. 6 فَفَتَحَ فَمَهُ بِالتَّجْدِيفِ عَلَى اللهِ، لِيُجَدِّفَ عَلَى اسْمِهِ، وَعَلَى مَسْكَنِهِ، وَعَلَى السَّاكِنِينَ فِي السَّمَاءِ.

7 وَأُعْطِيَ أَنْ يَصْنَعَ حَرْبًا مَعَ الْقِدِّيسِينَ وَيَغْلِبَهُمْ، وَأُعْطِيَ سُلْطَانًا عَلَى كُلِّ قَبِيلَةٍ وَلِسَانٍ وَأُمَّةٍ.

8 فَسَيَسْجُدُ لَهُ جَمِيعُ السَّاكِنِينَ عَلَى الأَرْضِ، الَّذِينَ لَيْسَتْ أَسْمَاؤُهُمْ مَكْتُوبَةً مُنْذُ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ فِي سِفْرِ حَيَاةِ الْخَرُوفِ الَّذِي ذُبِحَ.

9 مَنْ لَهُ أُذُنٌ فَلْيَسْمَعْ.

فالسبعه رؤوس أو السبعة ملوك ترمز إلى سبع ممالك تظهر على مسرح التاريخ وعلى مر العصور وعندما جاءت الرؤيا ليوحنا في عصر الامبراطورية الرومانية كانت خمسة ممالك قد سقطت وهي : مملكة بابل والفراعنة ومملكة الكلدانيين ومملكة ماري وفارس واليونان.

أما المملكة السابعة فستقوم في آخر الأيام من عشره أقطاب ، فيستولي الوحش أو الدجال على زعامه هذا الاتحاد. لكن هذا الديكتاتور لا يحكم طويلاً ويموت موتاً غير طبيعياً ربما باغتيال لكن الشيطان سيقوم بتدبير خدعه كبيرة فيحل في جسده الميت ويقيمه من الأموات فيتعجب كل سكان الأرض من هذه الخدعة، فيراه العالم ليس كرئيس قد قام من الأموات بل المسيح المنتظر.

فالشيطان من خلال هذا الدجال الذي اقامه من الأموات سيحكم العالم مده اثنين وأربعين شهراً أي لمدة ثلاث سنوات ونصف . والشيطان سيقوم ايضاً باستخدام شخصية دينية كبيرة لمساعدة الدجال في تحقيق أهدافه، فيقوم بعجائب عظيمة لخداع الناس ويجعل الجميع يسجدون لصور الدجال وان الذين لا يسجدون له يقتلون.

ويقوم بإتباع نظام جديد للسيطرة على اقتصاد العالم، وفي نهاية فترته يأتي المسيح المخلص في مجيئه الثاني ليضع حداً له ويقيم مملكته الموعودة التي وعد بها. ولكن الإنجيل يحذرمن السجود لهذا الدجال فيقول الكتاب في رؤيا يوحنا – إصحاح 14 : 9 – 12 : ” إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَسْجُدُ لِلْوَحْشِ وَلِصُورَتِهِ، وَيَقْبَلُ سِمَتَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ أَوْ عَلَى يَدِهِ، 10فَهُوَ أَيْضًا سَيَشْرَبُ مِنْ خَمْرِ غَضَبِ اللهِ، الْمَصْبُوبِ صِرْفًا فِي كَأْسِ غَضَبِهِ “.

3- الرواية الإسلامية
يقول رسول الله محمد (صلى الله عليه وسلم) :

” يا أيها الناس إنها لم تكن فتنة على وجه الأرض منذ ذرأ الله ذرية آدم – ولا تكون حتى تقوم الساعة أعظم من فتنة الدجال . ولن ينجو أحد مما قبلها إلا نجا منها وإنه لا يضر مسلماً وإن الله لم يبعث نبياً إلا حذر أمته الأعور الدجال، إني لأنذر كموه وأنا آخر الأنبياء وأنتم آخر الأمم وهو خارج فيكم لا محالة . إنه لحق وأما إنه قريب فكل ما هو آت قريب . إنما يخرج لغضبة يغضبها و لا يخرج حتى لا يقسم ميراث ولا يفرح بغنيمة . فإن يخرج وأنا بين ظهرانيكم فأنا حجيج لكل مسلم وإن يخرج من بعدي فكل امرئ حجيج نفسه والله خليفتي على كل مسلم “.

أوصاف الدجال
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم في وصف الدجال:

” يا عباد الله فاثبتوا . ثلاثا فإني سأصفه لكم صفة لم يصفها إياه نبي قبلي . ( وفي حديث عبادة : إني قد حدثتكم عن الدجال حتى خشيت ألا تعقلوا إنه يبدأ فيقول : أنا نبي ولا نبي بعدي ثم يثني فيقول : أنا ربكم . ولا ترون ربكم حتى تموتوا وإنه أعور ممسوح العين اليسرى عليها ظفرة غليظة خضراء كأنها كوكب دري عينه اليمنى كأنها عنبة طافية ليست بناتئة ولا حجراء ، جفال الشعر ألا ما خفي عليكم من شأنه فلا يخفين عليكم إن ربكم ليس بأعور ألا ما خفي عليكم من شأنه فلا يخفين عليكم أن ربكم ليس بأعور ثلاثاً وأشار بيده إلى عينيه وأنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا.انه يمشي في الأرض وإن الأرض والسماء لله إنه شاب قطط كأني أشبهه بعبد العزى بن قطن قصير أفحج دعج هجان وإنه آدم جعد جفال الشعر وإنه مكتوب بين عينيه : كافر يقرؤه من كره عمله أو يقرؤه كل مؤمن كاتب أو غير كاتب وإن من فتنته أن معه جنة ونارا ونهرا وماء وجبل خبز وإنه يجيء معه مثل الجنة والنار فناره جنة وجنته نار “.

خروجه وفتنته

لا يخرج الدجال حتى تنزل الروم بالأعماق أو بدابق يجمعون لأهل الإسلام ويجمع لهم أهل الإسلام فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ . ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ” لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا من بني إسحاق فإذا جاؤوها نزلوا فلم يقاتلوا بسلاح ولم يرموا بسهم قالوا : لا إله إلا الله والله أكبر . فيسقط أحد جوانبها الذي في البحر ثم يقولوا الثانية : لا إله إلا الله والله أكبر . فيسقط جانبها الآخر ثم يقولوا الثالثة : لا إله إلا الله والله أكبر . فيفرج لهم فيدخلوها فيغنموا فبينما هم يقتسمون الغنائم – قد علقوا سيوفهم بالزيتون إذ صاح فيهم الشيطان : إن المسيح الدجال قد خلفكم في أهليكم . فيرفضون ما بأيديهم فيخرجون وذلك باطل فيبعثون عشرة فوارس طليعة . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إني لأعرف أسماءهم وأسماء آبائهم وألوان خيولهم هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ فإذا جاؤوا الشام خرج وإنه لا يبقى شيء من الأرض إلا وطئه وظهر عليه إلا أربع مساجد : مسجد مكة و مسجد المدينة والطور ومسجد الأقصى وإن أيامه أربعون يوما يوما كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم قالوا : فذلك اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم ؟ قال : لا اقدروا له قدره قالوا : وما إسراعه في الأرض ؟ قال : كالغيث استدبرته الريح وإن قبل خروج الدجال ثلاث سنوات شداد يصيب الناس فيها جوع شديد يأمر الله السماء في السنة الأولى أن تحبس ثلث مطرها ويأمر الأرض فتحبس ثلث نباتها ثم يأمر السماء في الثانية فتحبس ثلثي مطرها ويأمر الأرض فتحبس ثلثي نباتها ثم يأمر الله السماء في السنة الثالثة فتحبس مطرها كله فلا تقطر قطرة ويأمر الأرض فتحبس نباتها كله فلا تنبت خضراء فلا تبقى ذات ظلف إلا هلكت إلا ما شاء الله .

خوارق
– وجاء في حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه في ذكر الدجحال أن الصحابة قالوا : يا رسول الله ! كم لبثه في الأرض ؟ قال : ( أربعون يوماً ، يوم كسنة ، ويوم كشهر ، ويوم كجمعه ، وسائر أيامه كأيامكم) قالوا: وما إسراعه في الأرض؟ قال : ( كالغيث إذا استدبرته الريح، فيأتي على القوم فيدعوهم فيؤمنون به ، ويستجيبون له ، فيأمر السماء فتمطر ، والأرض فتنبت ، فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت ذرا ، وأسبغه ضروعا ، وأمده خواصر ، ثم يأتي القوم ، فيدعوهم فيردون عليه قوله فينصرف عنهم فيصبحون ممحلين ليس بأيدهم شيء من أموالهم ويمر بالخربة فيقول لها : أخرجي كنوزك ، فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل، ثم يدعو رجلا ممتلئا شبابا فيضربه بالسيف فبقطعه جزلتين رمية الغرض ، ثم يدعوه ، فيقبل ويتهلل وجهه يضحك ) رواه مسلم

– وجاء في رواية البخاري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن هذا الرجل الذي يقتله الدجال من خيار الناس ، يخرج إلى الدجال من مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيقول للدجال ( أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثه. فيقول الدجال: أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته ، هل تشكون في الأمر ؟ فيقولون : لا . فيقتله ، ثم يحييه ، فيقول ( أي الرجل ) والله ما كنت فيك أشد بصيرة مني اليوم ، فيريد الدجال أن يقتله فلا يسلط عليه )- صحيح البخاري

عن حذيفة أيضاً رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لأنا أعلم بما مع الدجال منه ، معه نهران يجريان ، أحدهما رأي العين ماء أبيض ، والآخر رأي العين نار تأجج ، فإما أدركن أحد فليأت النهر الذي يراه نارا وليغمض ، ثم ليطأطئ رأسه فيشرب منه ، فإنه ماء بارد ) رواه مسلم

المؤمن الذي يتحدى الدجال
مؤمن شاب يتوجه نحو الدجال عند خروجه فيتلقاه جيش الدجال فيأخذونه إلى الدجال ‏فإذا رآه المؤمن :

قال : ” يا أيها الناس هذا الدجال ‏الذي ذكره رسول الله ”

فيأمر‏ الدجال‏ ‏به‏ ‏فيشبح ‏ ‏فيقول: ” خذوه ‏ ‏وشجوه ” ، فيوسع ‏ ظهره وبطنه ضرباً

قال ويقول له : ‏ ” ‏أوما تؤمن بي ؟ ”

فيرد المؤمن : ” أنت ‏‏المسيح الكذاب ”

فيأمر الدجال به ‏فيينشر‏‏بالمنشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه ثم يمشي‏ الدجال ‏بين القطعتين

ثم يقول له : ” قم” ، ‏ وفي رواية : ” يقول انظروا إلى عبدي هذا فإني أبعثه الآن ثم يزعم أن له ربا غيري”

فيبعثه الله ‏فيستوي قائماً

فيقول له الدجال : ” أتؤمن بي ؟ ”

فيقول: ” ما ازددت فيك إلا بصيرة ”

ثم يقول المؤمن : ” يا أيها الناس إنه لا يفعل بعدي بأحد من الناس”

فيأخذه الدجال ‏‏ليذبحه فيجعل ما بين رقبته إلى ترقوته نحاساً فلا يستطيع إليه سبيلاً

قال فيأخذ بيديه ورجليه فيقذف به فيحسب الناس أنما قذفه إلى النار وإنما ألقي في الجنة و‏ هذا الرجل أعظم الناس شهادة عند رب العالمين

نزول المسيح وقدوم المهدي المنتظر

في حديث أبو هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( و الذي نفسي بيده ليوشكن ان ينزل فيكم ابن مريم عدلاً ، فيكسر الصليب و يقتل الخنزير ، و يضع الجزية و يفيض المال حتى لا يقبله احد ، حتى تكون السجدة الواحدة خيرا من الدنيا و ما فيها ) رواه البخاري.

بعد ذلك يفر الناس من الدجال في الجبال ويحاصرو وانذاك يكون إمام العرب هو المهدي المنتظر وهو رجل يصفه النبي ويقول عنه أنه رجل من آل البيت من أولاد فاطمة يصلحه الله في ليلة يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي أجلى الجبهة أقنى الأنف يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما يملك سبع سنين – وقال صلى الله عليه وسلم : عصابتان من أمتي أحرزهما الله من النار : عصابة تغزو الهند وعصابة تكون مع عيسى ابن مريم عليه السلام وقال : من أدركه منكم فليقرئه مني السلام فبينما إمامهم قد تقدم يصلي بهم الصبح إذ نزل عليهم من السماء عيسى بن مريم الصبح عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين واضعا كفيه على أجنحة ملكين إذا طأطأ رأسه قطر وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه ليس بيني وبينه نبي يعني : عيسى ) وإنه نازل فإذا رأيتموه فاعرفوه : رجل مربوع إلى الحمرة والبياض بين ممصرتين كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل فيقاتل الناس على الإسلام فيدق الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويُهلِك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام.

الحصار ونهاية الدجال
يأتي الدجال جبل ( إيلياء ) فيحاصر عصابة من المسلمين فيقول لهم الذين عليهم : ما تنتظرون بهذا الطاغية إلا أن تقاتلوه حتى تلحقوا بالله أو يفتح لكم فيأتمرون أن يقاتلوه إذا أصبحوا فبينما هم يعدون للقتال ويسوون الصفوف إذ أقيمت الصلاة صلاة الصبح فيصبحون ومعهم عيسى ابن مريم فيؤم الناس فإذا رفع رأسه من ركعته قال : سمع الله لمن حمده قتل الله المسيح الدجال وظهر المسلمون . فإذا انصرف قال : افتحوا الباب . فيفتح وراءه الدجال معه سبعون ألف يهودي كلهم ذو سيف محلى وساج فيطلبه عيسى عليه الصلاة والسلام فيذهب عيسى بحربته نحو الدجال فإذا نظر إليه الدجال ذاب كما يذوب الملح في الماء فلو تركه لانذاب حتى يهلك ولكن يقتله الله بيده فيريه دمه في حربته فيدركه عند باب اللد الشرقي فيقتله فيهلكه الله عز وجل عند عقبة أفيق فيهزم الله اليهود ويسلط عليهم المسلمون ويقتلونهم فلا يبقى شيء مما خلق الله يتوارى به يهودي إلا أنطق الله ذلك الشيء لا حجر ولا شجر ولا حائط ولا دابة – إلا الغرقدة فإنها من شجرهم لا تنطق – إلا قال يا عبد الله المسلم هذا يهودي ورائي فتعال فاقتله .

ملاحظة

قمر 14″ أضاء كبد السماء وأرعب المنجمين
الاثنين، 21 آذار/مارس 2011، آخر تحديث 13:37 (GMT+0400)

مقارنة بين ”القمر 14” والقمر العادي

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) — قمر 14 الذي نحن بصدده هنا ليس القمر الذي يتغزل به العشاق بكونه البدر الساطع، ولكنه القمر الذي يزيد حجمه بنسبة 14 في المائة عن القمر العادي في مداره الاعتيادي طوال عقدين من الزمان.

ليلة السبت الماضي شهدت السماء أول “قمر عظيم” منذ عام 1993، وذلك عندما اقترب مدار القمر إلى أقرب مسافة من الأرض، فبلغ حجمه أكبر بنحو 14 في المائة عما يكون عليه في العادة، بحيث بات واضحاً للعيان وللإنسان العادي أنه، أي القمر، كبير جداً حتى بالعين المجردة.

ويطلق على النقطة التي اقترب فيها القمر إلى أقرب نقطة في مداره إلى الأرض اسم “الحضيض القمري” Perigee، أما أبعد نقطة عن الأرض فيطلق عليها اسم “نقطة الأوج” Apogee.

وهذه الظاهرة الفلكية النادرة لا تتكرر إلا مرة واحدة كل عقدين تقريباً، وهو الحدث الذي كان الفلكيون ينتظرونه بشوق، فيما كان المنجمون ينتظرونه بخشية كبيرة.

الباحث في مركز المراقبة الأمريكية في واشنطن، غيوف شستر، صرح لشبكة CNN بأن هذه الظاهرة حصلت للمرة الأخيرة في مارس/آذار 1993، وبالتالي فإن ندرة حصولها تجعلها تستحق المتابعة لأنها لن تتكرر مجدداً إلا في العام 2029.

وكانت الظاهرة قد بدأت بصعود القمر ليلة السبت نحو كبد السماء خلال فترة ما بعد غروب الشمس، وخلال الساعات التي تلت ذلك، بدا القمر أكبر من أي وقت، وذلك بسبب موقعه في السماء، الذي ينتج عنه ما يعرف بـ”الخداع البصري للقمر” وهو رؤية القمر بحجم غير معتاد (حتى أكبر من حالة الحضيض القمري) بسبب وجوده في الأفق فوق الأشجار والأبنية.

واعتباراً من السبت، كان القمر على بعد 356 ألف كيلومتر من الأرض، أي أنه في أقرب نقطة يصلها بسبب مساره البيضاوي، وبدا القمر أكبر بنسبة 14 في المائة، وأكثر لمعاناً بنحو 30 في المائة.

ورغم أن علماء الفلك ينفون أي تأثير فكلي لموقع القمر على الأحداث الجارية في الأرض، إلا أن بعض المنجمين يربطون دائماً بين ظاهرة “الحضيض القمر” وبين أحداث تقع على كوكبنا، ترتبط عادة بكوارث وأزمات.

على أن علماء الفلك يعتبرون أن وجود القمر في موقعه الحالي لا يلعب أي تأثير على موجات المد والجزر أو حركة قشرة الأرض، كما أنه لا يؤثر على حياة الناس العادية ولا يجلب أي فال، سواء السلبي منه أو الإيجابي، والقضية لا تعدو كونها مسألة علمية لا أكثر ولا أقل.


نجم “سهيل” يبشر ببداية سنة جديدة في الجزيرة العربية
سهيل يمكن مشاهدته طوال العام بنصف الأرض الجنوبي

دبي، الإمارات العربية المتحدة – مع بزوغ فجر الثلاثاء 24 أغسطس/ آب الجاري، يستقبل سكان الجزيرة العربية سنة جديدة، يعلن عنها ظهور نجم “سهيل”، ليبشر بقرب اعتدال درجة الحرارة، وتبدأ مشاهدة النجم، الذي يبعد نحو 300 سنة ضوئية عن الأرض، في النصف الجنوبي للجزيرة العربية الثلاثاء، ولكن لن يمكن مشاهدته في المناطق الشمالية قبل الخامس من سبتمبر/ أيلول المقبل.

وينتظر سكان الجزيرة العربية طلوع نجم “سهيل” بفارغ الصبر، فمع طلوعه تبدأ حقبة جديدة من فصول السنة، حيث يبدأ الجو بالتحسن قليلاً، ويبرد الماء، ويزيد الظل طولاً، ويطول الليل، ويقصر النهار، وتقل عدد ساعات النهار المعرضة لحرارة الشمس.
روابط ذات علاقة

* الجزيرة العربية تنتظر “سهيل” على بعد 300 سنة ضوئية
* مع اقتراب موعد قدومه.. أساطير عربية مشوقة حول “سهيل”

وعن ظهور هذا النجم، يقول الفلكي والمؤرخ الكويتي، عادل السعدون، إن سكان الجزيرة العربية كانوا يستخدمون “التقويم القمري” وليس “التقويم الشمسي” بمعطياته الحالية، لذلك قسموا السنة إلى 14 موسماً، تبدأ في 24 أغسطس/ آب من كل عام، وهو بدء طلوع نجم سهيل، فكان ما يعرف بـ”السنة السهيلية”، التي تحدد مواسمها بمطالع النجوم.

وأضاف أن العرب أدركوا منذ القدم أن الشهور القمرية لا تتوافق مع فصول السنة، وهي الصيف والخريف والشتاء والربيع، فأوجدوا طريقة يعرفون بها الفصول والمواسم، وجعلوا بداية هذه السنة ابتداء من طلوع نجم سهيل واختاروا هذا النجم لان طلوعه يعني بداية للتغير الفصلي الذي ينهي “ريح السموم.”

وأشار إلى أن مشاهدة نجم سهيل ممكنة في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية، أما في النصف الشمالي حيث الجزيرة العربية تقع ضمن نطاقه، فلا يظهر في سمائها باتجاه الجنوب إلا في أواخر الصيف، مبشراً بقرب انتهاء الحر القائظ وبداية الاعتدال.
advertisement

وأضاف السعدون، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الكويتية “كونا”، أن الشمس في هذا الوقت تميل نحو الجنوب، ويزداد اقترابها من خط الأفق يوماً بعد يوم، بحيث يكون ارتفاعها عن الأفق 71 درجة، مقارنة مع 84 درجة في منتصف شهر يونيو/ حزيران في الكويت، مما يجعل أشعتها أقل حرارة.

وعن التعريف الفلكي لنجم سهيل، قال الفلكي الكويتي إنه “من النجوم الجنوبية، طالعه المستقيم ست ساعات و24 دقيقة، وميله 52 درجة و41 دقيقة جنوب خط الاستواء السماوي”، وأوضح أنه بسبب ميله الجنوبي لا يمكن مشاهدته في الدول التي تقع على خط عرض 38 درجة شمالاً وأكثر، وعكس ذلك فإنه يشاهد طوال السنة في الدول التي تقع جنوب خط الاستواء.